“الدمغ الالكتروني” معركة من نوع اخر

لا يُمكن لأحد أن ينكر دور مواقع التواصل الإجتماعي التي أصبحت جزء من حياتنا اليومية، ولها تأثير كبير علينا وعلى القرار السياسي أيضاً .

وقد برزت مجموعة شبابية صحراوية على موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك”، تطلق على نفسها اسم “جيش الدمغ الالكتروني ” كاسلوب جديد للمرافعة عن قضيتهم.

أما عن الوسم #الدمغ37.34 , فكلمة الدمغ تعني “الضرب ” دمغ الباطل بالحق وذلك بالحجة الدامغة.

أما عن التحديث الرقمي 34/37 فهو رقم القرار الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 21 نونبر 1979 والذي يصف تواجد  نظام المغرب بالصحراء الغربية قوة إحتلال .

ويضم “جيش الدمغ الالكتروني” العديد من الشبان المثقفين والمتحدثين بعدة لغات، إذ يقومون بالإستشهاد بصور والفيديوهات والوثائق الصحراوية لدحض زيف دعاية الإحتلال المغربي لدى المجتمع الدولي.

وتعتمد حملاته على وعي الجيل الشاب في نشر الرواية الصحراوية وتوضيح الحقائق للعالم، وذلك بتكثيف التعليقات على المنشورات التي تتناول القضية الصحراوية بشكل خاطئ، أو تتبنى الرواية المغربية المزيفة.

أيضا، يسعى هؤلاء الشباب إلى كسر الحصار الإعلامي عن الصحراء الغربية من خلال إستهداف وسائط إعلامية وحقوقية دولية، وذلك بإرسال صور وفيديوهات لإنتهاكات حقوق الإنسان بالاقليم المحتل.

كما أنهم يترصدون كل الشركات التي تساهم في نهب خيرات و ثروات الشعب الصحراوي من أجل إيقاف هذا النهب والإستنزاف  الغير الشرعي للموادر الطبيعية الصحراوية .

اذن هي منصة أخرى  من منصات المرافعة والدفاع عن القضية الوطنية الصحراوية، تساير التطور الإلكتروني ويوحد الطاقات بأسلوب بسيط لكن ذكي وفعال.

Comments

    ابنة الصحراء الغربية الحرة

    (16 أغسطس، 2019 - 5:25 م)

    خاصنا نكبرو ذي المجموعة, و تحية خاصة لمؤسسيها و عاشت الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية من كليميم الى الكويرة شاء من شاء و ابى من ابى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *