إسماعيل ولد الشيخ أحمد تاريخ في بيع الضمير لمن يدفع أكثر للكاتب وصحفي يوسف محمد لمين

رأي خاص:

في أخر خرجاته الإعلامية يطل علينا وزير الخارجية الموريتاني إسماعيل ولد شيخ أحمد في تصريح صحفي أثناء ندوة صحفية عقدها الخميس7 نونبر 2019 بنواكشوط بقوله إن الوقت حان لإنهاء النزاع في الصحراء وإيجاد حل عادل ودائم ومقبول لدى جميع أطراف هذا الصراع ولم يكن هذا التصريح الذي أدلى به ولد شيخ أحمد أول بوادر الإنحياز بقوله عبارة الصحراء بدون أن يضيف عبارة الغربية المتعارف عليها لدى جميع أطراف النزاع و لدى المجتمع الدولي بصفة عامة
ولم تكن كما ذكرت المرة الأولى التي تظهر فبها الإدارة الموريتانية الجديدة إنحيازها فخلال أشغال الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة بـنيويورك في شتنبر الماضي وفي كلمة للرئيس الموريتاني الجديد تحدث عن العديد من القضايا العالمية مثل فلسطين ، ليبيا، سوريا، اليمن ، السعودية السودان والصومال، وتجاهل قضية الصحراء الغربية التي تعتبر موريتانيا طرفا في قضيتها سواءا قبلت أو لم تقبل لذا سيتسائل العديد من القراء عن سبب هذا الإنحياز من طرف الإدارة الجديدة لجارتنا موريتانيا والذي في أغلب الأحيان سيكون بسبب مهندس السياسة الخارجية الجديد إسماعيل ولد شيخ أحمد لذا من هو و ما سبب هذا الإنحياز الغير مبرر ؟
إسماعيل ولد شيخ أحمد من مواليد مدينة نواكشوط سنة 1960 من عائلة بدوية تمتهن رعي الإبل درس ولد شيخ أحمد في مدارس مدينة نواكشوط و بعد تخرجه إلتحق بإحدى الجامعات الفرنسية وبعد تخرجه من الجامعة ونيله شهادة في مجال الإقتصاد إلتحق بالعمل في المجال التطوعي داخل أروقة المنظمات الأممية وظل يتسلق المناصب حتى ثبت أقدامه داخل أروقة المنظمة ليوكل إليه بعد ذلك عدة مهمات أهمها:
مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن (ابريل 2015 – فبرائر 2018 )
-ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثتها لمكافحة “الايببولا”2014
-الممثل الخاص المساعد للامين العام والمنسق المقيم والإنساني لبعثة الأمم المتحدة لإعادة الاستقرار في ليبيا2014
-المنسق الإنساني والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة للسكان في اليمن 2012-2014
-المنسق الإنساني والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة للسكان في سوريا 2008-2012
-مدير الإصلاح والتغيير بمقر اليونيسيف بنيويورك
-المدير الإقليمي المساعد لليونيسيف لشرق إفريقيا وإفريقيا الاستوائية بنيروبي
-ممثل مقيم بجورجيا2002-2005
-رئيس عمليات اليونيسيف في عدة بلدان 1986-1997
-موظف بمفوضية الأمن الغذائي بموريتانية1983-1986
منذ إستلامه لمهمته الأولى وهي موظف بمفوضية الأمن الغذائي إشتهر ولد شيخ أحمد داخل المفوضية بأنه الوسيط الخاص بين المفوضية وتجار الموريتانيين من أجل تمرير المساعادات ليختفي بعد ذلك أثناء عمله باليونسيف ليظهر سنة 2002 ليشرف على مراقبة المشكل مابين ابخازيا و أوكرانيا و روسيا و النزاع الذي يدور هناك و كما هي العادة لم يلبث ولد شيخ أحمد كثيرا ليبدأ بتلقي الهدايا من طرف جميع الأطراف ليختفي بعد ذلك ويعود مرة أخرى لليونسيف ليظهر بعد ذلك في سوريا ولم يلبث سنة هناك ليدخل في صلب فظيحة جديدة تتعلق بتجاوزات مالية وتلقي رشاوى من جميع الأطراف ليعين بعد ذلك مبعوثا لليمن و هنا توالت الفضائح التي كان دائما طرفا فيها بدأت هذه الفظائح منذ أن نشرت أسوتشيد بريس عن تلقي المبعوث ولد شيخ أحمد أموالا من طرف السعودية حولت إليه على حسابه في دولة الإمارات وظهرت فعالية هذه الأموال عندما طلب ولد شيخ أحمد من الحوثيين الإنسحاب من ميناء الحديدة الإستراتيجي مقابل أموال ستدفع لهم مقابل ذلك و هنا ظهرت شهادة الإقتصاد التي تحصل عليها من الجامعات الفرنسية كما ظهر تحيزه الصريح و المعلن ضد الحوثيين في اليمن فخلال أربع سنوات في اليمن جمع ولد شيخ أحمد ما مقداره أربع مليارات دولار تتواجد لدى البنوك الإماراتية وتتوزع على عدة حسابات تعود إليه ليعلن ولد شيخ أحمد سنة 2014 عن إستقالته من منصبه الذي عاد عليه بما يكفي ليختفي بعد ذلك حتى عين هذه السنة وزيرا لخارجية موريتانيا وكما يبدو من سياسة ولد شيخ أحمد الذي تورط في فضيحة تلقي هدايا من طرف سفير كوريا الجنوبية في اليوم الأول الذي إستلم فيه منصبه الجديد أنه و بتصريحه هذا ينتظر مليارا أو إثنين سيحول إليه من رباط إلى الإمارات لذا لا يجب أن نعول كثيرا أو نتمنى الخير من مثل هذا الشخص الذي يتاجر بالقضايا الإنسانية لصالحه الخاص.

Yousef Author

Comments

    منت اهل الشويخ

    (12 نوفمبر، 2019 - 4:00 م)

    شيء عادي ،أليس هذا ما حصل سابقا مع أشخاص سبقوه لقضية الصحراء ،يبيعون الملف كما يحلوا لهم ، ن ن ذالم لا يعني انهم كلهم خونة ،فهناك شخصيات لا يمزحون بهذه الأمور علي سبيل المثال جيمس بيكر و غيره، وفي الاخير يجب تصفية قضية الصحراء الغربية عاجلا أو اجلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *