هل تكسرت مجاذيف الصبر؟ بقلم الكنتي ابيه

ان مايحاك هذه الايام في غرف مظلمة ومايشاع او يقال بين الامين العام للأمم المتحدة وفرنسا والمخزن و الدائرين حولهم من خبث ضد هذا الشعب البرئ ، لا لشئ سوى انه صامد في وجه كل العواصف و اصبح يمثل لهم ( علكة لحبارة )
كل هذه الكمية من المناورات والمراوغات هي فقط بداية لنفاذ صبر الشعب الصحراوي والجبهة الشعبية الممثل الشرعي والوحيد لهذا الشعب و ليتيقن العالم بكل عنجهيته و جبروته بإن للصبر حدود ، وان شعبنا وجيشنا لن يصبر على هذه المناورات بعدما بلغ السيل ذروته و لم يعد لديه ما يقدمه لثلاثة عقود من وهم عملية السلام ، ولكي يعلم المشككين والمتمصلحين بإن انتظار شعبنا ليس انتظار سلبي فكلما نفذ الصبر فإن الزاد يزداد و الباطل صولة ساعة و الحق الى قيام الساعة ، والجمود الواقع في مخطط التسوية الاممي لملف الصحراء الغربية ( المحتلة ) ماهو إلا دفع بالشعب الصحراوي ليحول ورقة الكفاح المسلح من وضع التلويح الى التطبيق
و إن من مسلمات الاستمرار والمضئ الى الامام لتحقيق الاستقلال مهما كلف الثمن و عدم نفاذ صبرنا هو مراجعة حساباتنا لنكون قد حافظنا على العهد والعهد للشهداء الذين سالت دمائهم علي هذه الارض الطاهرة و فوتنا الفرصة على المزايدين و الوطنين الجدد
لم نكن في يوم من الايام نراهن على نفاذ الخبز والماء او الوقود بل نراهن على ان 47 سنة وماقبلها من النضال فالشباب تواق لهذا الحلم الذي ينتظره وهو وطن حر مستقل
رغم ان الصحراء علمتنا فنحن (ابناءها )ان نصبر طويلا حتي ينبت الخير ، ولكن للصبر حدود وحدودنا هي الصحراء الغربية بحدوده التاريخية غير منقوصة
فهل يعقل ذوي الوجاهة جاه الوجوه الصابرة؟

Yousef Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *