الدولة المغربية لازالت تواصل سياسة الأبرتايد ضد المواطنين الصحراويين العزل

في ظل الاستغلال الدولي لوباء كورونا، و ما يتعرض له المواطنين الصحراويين سواء بأرضهم المحتلة من عنصرية و إنتهاكات متواصلة لحقوقهم، و كما هو الحال لملف الصحراويين العالقين على الحدود الصحراوية الموريتانية و تداعياته حقوقيا و صحيا.

لازالت السلطات المغربية ترفض دخول العالقين منذ ثلاثة أشهر بعدما وعدتهم بإدخالهم منذ مدة إلا أن تصريح وزير خارجية الإحتلال ليلة البارحة الذي أكد فيه عن أن الأولية هي للجالية في أوروبا وأسيا حطمت معنويات المواطنين الصحراويين العالقين الذين تيقنو أن سياسة الإحتلال العنصرية تفضل إدخل مواطنيها قبل المواطنين الصحراويين العزل

وقد توصل موقع صوت الجماهير من مصادره الخاصة منذ مدة بمعلومات تفيد بأن منظمة العفو الدولية دخلت على خط ملف الصحراويين العالقين بمدينة نواذيبو الموريتانية، حيث إتصل فرع المنظمة بشمال إفريقيا بالعالقين الصحراويين وطريقة تعامل قنصلية الإحتلال المغربية اللا إنسانية مع المواطنين الصحراويين العزل و ندعو جميع المنظمات الحقوقية و الأمم المتحدة المسؤولة المباشرة عن تصفية الإستعمار بالإقليم إلى ضرورة التحرك من أجل إدخل العالقين من كبار في سن و نساء و مرضى صحراويين إلى الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية فمنذ بداية هذه الأزمة أدخلت السلطات المغربية ألاف المستوطنين صوب الإقليم بينما تمنع أبنائه من دخول

Yousef Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *