مايسمى (الناقد الصحراوي) المسير من أطراف خارجية من أجل بث أفكار الرذيلة والفساد داخل أوساط الشعب الصحراوي بقلم الكاتب و الصحفي المقاتل محمد لمولاي (لحمري)

 

النقد الهدام الذي تتخذه بعض الأقلام المأجورة و المسيرة من طرف الإحتلال هو العيب والسب، والتعدي على أعراض الناس بالسخريَّة أو القذف أو اللعن، وفيه إظهار عيب الآخرين للنيل منهم، وتشويه سمعتهم، والطعن في نياتهم من غير حجة ولا برهان – مذموم ومنهيٌّ عنه في ديننا.

فهؤلاء النقاد لا يذكرون فضائل أحد ولا حسناته، بل كل همهم جمع المثالب وحشد المعايب.
وقد كثر دعاة هذا النوع من النقد في هذه الأيام للأسف، حتى صار مَن لا يحسن الكتابة – بل لا يجيد الإملاء – يطعن في كرام المناضلين، وينتقد المؤسسين وخيرة المقاتلين، ويحمل على المصلحين والشرفاء.

وتتبُّع العثرات سمة بارزة من سمات هذا النقد الهجومي الهدام؛ حيث يقصد صاحبه تتبع هفوات السياسي أو الموظف الحكومي، في حين يغض الطرف عن فضائله الكثيرة، ومآسره الجليلة، متناسيًا ومتجاهلاً محاسنه من أجل زلة وقع فيها، فلا إنصاف عنده بالمرة، قال الشعبي: “لو أصبتُ تسعًا وتسعين، وأخطأت واحدة، لأخذوا الواحدة، وتركوا التسع والتسعين”؛ [حلية الأولياء وطبقات الأصفياء لأبي نعيم].

أما درى هؤلاء أنهم بنقدهم الهدام للأباء المؤسسين و المقاتلين و المناضلين أنهم يهدمون صروح الأمة، ويقوِّضون أركانها، حين يزعزعون ثقة الناس بقيادتهم و قضيتهم، فينصرفون عن الخير الذي يحملون، ويفتحون الطريق للجهال يقولون بغير علم فيَضِلون ويُضِلون؟!

وأنهم بنقدهم الهدام للصالحين وأهل الخير يشيعون سوء الظن والريبة بين الناس، فيفقد الناس قدوتهم حين يفقد المصلحون كرامتهم؟!

وهم بهذا أيضًا يُشيعون الفاحشة في المجتمع الصحراوي المسلم، حين يهتكون ستر الناس، ويهونون أمر هذه المحرمات نتيجة كثرة ذكرها.

وما نهى الله عز وجل عن إشاعة قَالةِ السوء إلا حفاظًا على طهارة المجتمع أن تمس، وشرفه أن يدنس، فلا نريد سبًّا وقذفًا يتبعه انحلالٌ جماعي وفوضى أخلاقية، وتنعدِم على إثره الثقة بين أفراد المجتمع الواحد، فلا يكون بعدها سوى التشتُّت والتفرق والتشرذم، وتقسيم الناس إلى شيعٍ وأحزاب، كل حزب بما لديهم فرحون.

عاشت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب الممثل الوحيد و الشرعي للشعب الصحراوي و الخزي و ذل و العار للخونة و الأعداء

Yousef Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *