شماعة الفساد بقلم المناضل و المعتقل السياسي الصحراوي السابق حمادي محمد لمين جيد

بادئ ذي بدءا اود ان اوضح انني لا أدافع عن احد حتى وان كان البعض سيحرف كلامي ويدفع الى منحى آخر عهدناه منكم ونعتنا بالمنبطحين والماجورين .
وانا اتابع العديد من التدوينات والمقالات التي توحدت في الموضوع واختلفت في الاسلوب، وهو ما يميط لثام البراءة عنها ،توقيتا ومضمونا، بعد ان اصبحوا خبراء استراتيجيين في كل المسائل والقضايا المعقدة وطنيا ، ويرون فيها ما يناسب رغباتهم ومعارفهم وعلاقاتهم ، يفتون في افضل الطرق لحل حتى الازمات الدولية ليبيا ال-عراق -سوريا ا-ليمن , وحتى الرياضية منها ، تجدهم يسبون جوارديولا وجمال بلماضي – وزيدان “ويقترحون التشكيلة المثالية لفرقهم وحتى طريقة اللعب النموذجية ، ولا اعرف كيف لهؤلاء المقصرين واغلبهم يعيش حياة الحضارة باوربا انتفخت اوداجه من “الصرطة الباردة ” ، وهم الذين يعرفون انهم لا يقومون باي شيء تجاه شعبهم وقضيتهم سوى اللغط والضجبج باسم الاصلاح ،ولا يترددون في استعمال أسلوب التشويه والتشهيبر ،ومن هذا المنطلق ارى انه هل لهؤلاء الحق الأخلاقي في وعظ الناس عن الأمانة والفضيلة والنزاهة ،على هؤلاء أن يؤدون عملهم في خدمة قضيتهم كما ينبغي قبل أن يحددو الرئيس اين يكمن فشله… ؟
فهؤلاء “الفتائين” يتهمون كل صاحب عقل لا يساير توجهاتهم بأنه يفكر بعقل وثقافة غريبة ومتخلفة منبطحة ومتملقة ،فهل يجب على الجميع ان يعطلوا عقولهم ويسلموها “للفتائين ” لكي لا يصبحو من” الصفاكة ”
ان شماعة الفساد وتعليقها على الرئيس الذي اصبح يعلق عليه حتى فشل العلاقات الزوجية ،علما ان هذه الحملة لم يراعي اصحابها،
– المؤامرة الخارجية التي يقودها حلفاء الاحتلال بقيادة فرنسا ومحاولات الضغط على الجبهة لفرض الحلول المشبوهة وتخلي الأمم المتحدة عن دورها في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين الطرفين مخطط السلام .
– المؤامؤة الداخلية التي يقودها رفاق الامس اعداء اليوم واعلانهم عن اطار موازي لتمزيق النسيج الاجتماعي والسياسي لشعبنا ومن اجل خدمة الاحتلال .
والسؤال الذي يطرح نفسه هل محاربة الفساد مشجب” الحملة المنظمة” على الرئيس يمكن ان يتحمل وزره لوحده ؟ ،فمحاربة الفساد هي مسؤولية الجميع بدءا من مؤسسة القضاء، مرورا بالمجلس الوطني ،وصولا لوسائل الإعلام التي يجب ان تنحاز الى الموضوعية والمهنية وان تخرج عن عباءة العموميات ومنطق الاصطفاف ،وتحديد المسؤوليات ورمي الاتهامات ، فحاولو ان ابحثوا عن شماعات اخرى لتمرير مغالطاتكم لفترة معينة قبل أن تكتشف اهدافها ،بعيدا عن الاخ ابراهيم غالي لان كل محاولات كم للنيل من هذا الجبل الشامخ ستبؤ بالفشل ،وما ضر النسور في الاعالي والذين ولدوا في العواصف لا يخافون هبوب الرياح .

حمادي محمدلمين الجيد ( الناصري )

Yousef Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *