جماهير شعبنا في الأراضي المحتلة مصممة على مواصلة النضال حتى إنتزاع حق شعبنا في الحرية والإستقلال” (الغالية عبدالله أدجيمي)

أكدت المختطفة السابقة والناشطة الحقوقية، السيدة الغالية عبد الله (أدجيميأن جماهير شعبنا في الأراضي المحتلة، مصصمة على مواصلة نضاله خلف رائدة كفاحه الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، حتى إنتزاع حق الشعب الصحراوي في الحرية والإستقلال الوطني وإستكمال بسط سيادة دولته الجمهورية الصحراوية على كامل أراضيها مواردها الوطنية، رغم الإضطهاد والأعمال العدوانية التي يمارسها الإحتلال المغربي بشكل ممنهج وعلى أوسع نطاق لثني الصحراويين عن المطالبة بحقوقهم الأساسية، بما فيها حق تقرير المصير.

وقالت السيدة الغالية أدجيمي أن مسلسل الإضطهاد والعنف ومضايقة النشطاء الحقوقيين لا يزال متواصل في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية، وأخر حلقاته تهديد مجموعة من النشطاء الحقوقيين بالإحالة إلى المحاكمة وإخضاعهم منذ أيام للإقامة الجبرية والمراقبة اللصيقة من قبل أجهزة المخابرات المغربية لا لشيء سوى تشكيلهم لهيئة لمناهضة الإحتلال المغربي للصحراء الغربية، مشيرة أن هذا الفعل دليل ساطع على أن كل الجرائم التي إرتكبها الإحتلال المغربي ضد الصحراويين جاءت إنتقاما لرفضهم للإحتلال وتشبثهم بحقهم في الحرية والإستقلال.

كما أوضحت المتحدثة، أن الأنشطة التي يقومون بها كنشطاء حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، هي بهدف الدفاع عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، وهو الحق الذي يضمنه القانون الدولي ومختلف المواثيق والمعاهدات الدولية، بل أكثر من ذلك هو الحق نفسه الذي أنشأت من أجل ممارسته بعثة الأمم المتحدة للإستفتاء في الصحراء الغربية، بموجب قرار مجلس الأمن 690 (1991).

من جهة أخرى تطرقت المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان إلى وضعية الأسرى المدنيين الصحراويين في السجون المغربية، ما يعانونه من إنعدام للحقوق وسوء للمعاملة والتعذيب النفسي والجسدي وغيرهم من الأعمال الإنتقامية في إنتهاك صارخ لمواد إتفاقية جنيف الرابعة، مؤكدة أن الوضع تفاقم بشكل كبيرا مع ظهور جائحة كوفيد19، سيما وأن أغلبهم يعانون من أمراض مزمنة ووضع صحي مزري نتيجة التعذيب والجسدي الذي تعرضوا له في مراكز التحقيق التابعة للشرطة والدرك المغربيين.

هذا وإختتمت، المختطفة السابقة والناشطة الحقوقية، السيد الغالية عبد الله أدجيمي، كلمتها بتحميل الأمم المتحدة وبعثتها في الصحراء الغربية (مينورسوالمسؤولية الكاملة فيما يعانيه المدنيون الصحراويون والوضع الشاذ في  الأراضي المحتلة بسبب غياب إرادة حقيقة في فرض إحترام القانون الدولي والقرارات ذات الصلة، التي نصت كلها على الحق غير القابل للتصرف في تقرير المصير للشعب الصحراوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *